فهرس الكتاب

الصفحة 16356 من 18318

أحكام وآداب الاعتكاف

اعداد صلاح نجيب الدق

الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وكفى بها نعمة، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد

فإن الاعتكاف له منزلة عظيمة في قلوب أهل الطاعات، الذين يحرصون على رَفْعِ رصيدهم من الحسنات عند الله تعالى، من أجل ذلك أحببت أن أُذَكِّر نفسي وإخواني الكرام ببعض الأحكام الفقهية والآداب المتعلقة بالاعتكاف، فأقول وبالله التوفيق

الاعتكاف هو لزومُ المسجد والإقامة فيه بنية التعبد والتقرب لله تعالى على صفة مخصوصة، قال تعالى وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ البقرة ... المغني لابن قدامة جـ صـ

حكْم الاعتكاف

الاعتكاف سُنَّة بإجماع العلماء، ولا يجبُ إلا بالنذر المجموع للنووي جـ صـ ... المغني جـ صـ

عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ «كَانَ النَّبِيُّ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ عَشْرَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا» البخاري حديث

الحكمة من الاعتكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت