فهرس الكتاب

الصفحة 7517 من 18318

القدس الصراع والحل

بقلم

د. الوصيف علي حزة

سكرتير عام الجماعة

كان المسجد الأقصى، وما يزال، محورًا لقضية المسلمين الأولى في هذا العصر، وكانت القدس، وما زالت، محورًا لصراع المسلمين مع اليهود والنصارى، من عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، مرورًا بعهد صلاح الدين الأيوبي، وحتى هذا العصر الذي تجسد فيه الصراع بين اليهود والعرب والمسلمين، وقد كان لهذا الصراع أسباب؛ فإن المسجد الأقصى له قُدْسية عند المسلمين، فهو من المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد؛ المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى) .

وقد استعلن صراع اليهود مع العرب والمسلمين في هذا العصر وأخذ أبعادًا جديدة بعد دخول أمريكا وأوربا في هذا الصراع؛ لتُنَفِّس عن حقد قديم تمتد جذوره إلى الحروب الصليبية.

ولقد طُرحت الكثير من الرؤى ووجهات النظر لحل هذه المعضلة (قضية القدس) فمنهم من رأى أنها فسلطينية حتى ضاعت القدس كضياع الأيتام على مأدبة اللئام.

ونحن بحول الله تعالى نطرح رؤية نسأل الله تعالى أن تساعد المسلمين في حل قضية القدس من منظور إسلامي، وذلك بعد سقوط الدعاوى المتهافتة نحو السلام المهلهل، فأقول وبالله تعالى التوفيق.

إن قضية القدس إسلامية، وهي بهذا المفهوم تضرب في أعماق المسلمين بجذورها، حيث الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحل معراجه قبة الصخرة وإمامة نَبِيِّنا صلى الله عليه وسلم للأنبياء.

ذلك أننا إذا قلنا: إنها عربية أخرجنا بذلك باكستان الإسلامية وأندونيسيا ذات المائة والخمسين مليونًا من المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت