القدس إسلامية؛ لأنها حقيقة دينية لا يمكن لأحد أن يماري فيها، يقول تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْءَايَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الإسراء: 1] .
ولا يخفى علينا جميعًا أن اليهود حشدوا القوى العالمية لانتزاع القدس من أيدينا وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، وبدءوا بالفعل بحفر نفق تحت المسجد المبارك، وحركوا الحفارات لزرع المستعمرات اليهودية وتغيير الخريطة السكانية للقدس، مما حرَّك المشاعر الإسلامية ناحية القدس، بصورة يجب استثمارها لإرهاب عدو الله وعدوكم.
هل الحل مع اليهود هو المعاهدات والسلام؟ أقول: إن هذا الحل قد تم تجربته على مدى عشرين عامًا خلت، فيها نقض اليهود عهودهم عشرات المرات، بل مئات المرات، فقاموا بقتل المسلمين في جنوب لبنان وصابرا وشاتيلا، والاعتداء على مسجد الخليل بفلسطين، وقتلوا من أهل فلسطين المئات والآلاف.
يقول المولى، عز وجل، في حقهم: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) [المائدة: 64] ، فقاموا أيضًا بتصدير مرض الإيدز إلى أبنائنا وشبابنا، وآخر مهزلة حدثت قيامهم بنقل طقوس عبادة الشيطان إلى الشباب المصري في حفلات أقيمت بشرم الشيخ، كما ثبت بالتحقيقات مع هؤلاء الشباب، وذلك عن طريق الوفود السياحية اليهودية.
وأكرر السؤال هل تجدي المعاهدات مع اليهود؟