فهرس الكتاب

الصفحة 7519 من 18318

كلا والله، وإن كانت تجدي لأجدت مع أجدادهم عندما عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقرءوا التاريخ جيدًا، ترون الخيانة والغدر والدهاء والمكر والخديعة ماثلة أمام أعينكم، عاهد الرسول صلى الله عليه وسلم بني قينقاع،، فما وفوا، وإنما اعتدوا على امرأة في سوق بني قينقاع فكشفوا سوأتها، فثار لها رجل مسلم فقتلوه، واستعرت الحرب، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهؤلاء يهود بني النضير ألّبوا الأحزاب ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جمعوا له عشرة آلاف من المشركين والأحابيش بغية استئصال شأفة الإسلام، فرد الله كيدهم، وأذهب ريحهم وأطفأ نيرانهم وشتت شملهم: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ) [الأحزاب: 25] .

وكان على رأس المحرضين حيي بن أخطب النضري، وابن أبي الحقيق، فأجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن المدينة.

وهؤلاء يهود بني قريظة دخلوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، حتى إذا جاء الأحزاب نقضوا العهد وأعلنوا ضغينتهم على الإسلام والمسلمين، وكشفوا ظهر المسلمين للعدو، فاستباح الرسول صلى الله عليه وسلم بيضتهم وقتل مقاتلتهم وسبى نساءهم.

الحل الإسلامي لمشكلة اليهود في القدس:

الله جل وعلا قضى في كتابه لبني إسرائيل بأنهم إذا أفسدوا في الأرض، ليرسلن عليهم عبادًا مؤمنين يستأصلونهم ويدمرونهم.

قال تعالى: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا(4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت