فهرس الكتاب

الصفحة 16225 من 18318

الأمة الإسلامية تودع

العلامة بن جبرين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

فلقد فجعت الأمة بخبر موت عالم من علماء الأمة الإسلامية العاملين ألا وهو الشيخ عبدالله بن جبرين، عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية

ولكن عزاؤنا أن أمة الإسلام أمة ولادة، فما أن يموت عالم إلا ويخرج الله عز وجل لنا علماء

فلم ينته الإسلام بموت أحد العلماء، وإلا لماتت الأمة بعد موت النبي، ولكن الله سبحانه وتعالى يحفظ الأمة

والعلامة عبد الله بن جبرين رحمه الله له من الأعمال والفضائل الكثيرة والمؤلفات العديدة التي أثرى بها المكتبة الإسلامية

والشيخ رحمه الله كان فقيهًا وداعية، وصل علمه الى أنحاء المعمورة، ودرس على يديه الكثير من طلابه الذين أصبحوا دعاة الى الله وانتشروا في جميع بلدان المسلمين

وقد عاش الشيخ رحمه الله حياة بسيطة حيث كرس كل وقته للعلم والدروس والمحاضرات ولم يفوت منها شيئاً، وكان يلقي محاضراته ودروسه في جامع الراجحي ولم تنقطع إلا بعد دخوله المستشفى، وفي فصل الصيف كان يقوم برحلة داخل المملكة ينطلق فيها من الرياض إلى مكة ثم إلى الطائف وجدة والجنوب ثم يعود إلى الرياض مع مرافقيه، ثم إلى شمال المملكة وإلى المنطقة الشرقية والقصيم، وهي رحلات كانت كلها لإلقاء الدروس والمحاضرات، ومن الأشياء التي يحرص عليها أيضا الذهاب إلى مكة المكرمة بعد العشر الأوائل من رمضان، ويبقى هناك حتى العيد، وفي فترة الحج كان يُطلب من قبل بعض الجهات الحكومية لمرافقتها، وفي السنوات الأخيرة كان يرافق حجاج الحرس الوطني

الشيخ في سطور

والشيخ ابن حبرين رحمه الله من أشهر المفتين في العصر الحديث، وهو عضو إفتاء سابق بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء، وكان يجيب على أسئلة المستفتين عبر وسائل الإعلام المختلفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت