القصة في كتاب الله
زكريا عليه السلام
الحلقة الثالثة
اعداد عبد الرازق السيد عيد
الحمد لله فالق الإصباح وجعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا ذلك تقدير العزيز العليم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين، أما بعد
فمرَّ بنا الحديث عن دعاء نبي الله زكريا وكيف توجه إلى ربِّه ومتى؟ ولماذا؟ ومن تأمل قصة هذا النبيِّ الكريم يجد
أولاً الدعاء قضية محورية فيها، ففي جميع المواضع التي ذكرت فيها القصة في كتاب الله نلاحظ هذا
ففي سورة مريم، قال تعالى «ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ... إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا» الآيتان،، ثم فصلت الآيات بعد ذلك ماذا أسرَّ نبي الله زكريا في نفسه في مناجاته لربه
وفي سورة آل عمران قال تعالى «هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ» ... ، ثم بينت الآيات ماذا قال وماذا ترتب على الدعاء، وكذلك في سورة الأنبياء «وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ»
وهكذا فإنك ترى قصة زكريا محورها الدعاء وكيفيته وماذا ترتب عليه وقدمنا في اللقاء السابق الدعاء وكيفيته وجانبًا من آدابه
ثانيًا ثمرات الدعاء