فهرس الكتاب

الصفحة 15656 من 18318

باب السنة

النهى عن الشحناء

اعداء / زكريا حسينى محمد

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين

وبعد

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا»

هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة باب النهي عن الشحناء والتهاجر، برقم ... ، كما أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب حُسن الخُلق باب ما جاء في المهاجرة، برقمي ... ، كما في الاستذكار لابن عبد البر، وأخرجه الإمام أحمد في المسند برقم ... ، ... ، ... من مسند أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرجه الإمام أبو داود في سننه في كتاب الأدب في هجرة الرجل أخاه، برقم ... ، وأخرجه أيضًا الإمام الترمذي في جامعه في كتاب البر والصلة باب ما جاء في المتهاجرين، برقم ... ، كما أخرجه الإمام ابن ماجه في سننه في كتاب الصيام باب صيام الاثنين والخميس، برقم ... ، وأخرجه الإمام الدارمي في السنن كتاب الصوم باب صيام يوم الاثنين والخميس، برقم

شرح الحديث

بيّن النبي في هذا الحديث أن أبواب الجنة تفتح يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع لرفع الأعمال وقبولها وإعطاء الثواب الجزيل عليها، وكثرة الصفح والغفران ورفع الدرجات والمنازل فيها، وقد قال ذلك كما جاء في بعض روايات الحديث ردًا على مَن سأله عن صيامه ذينك اليومين، وإكثاره من الصيام فيهما

وجاء في رواية مسلم بن أبي مريم عند الإمام مسلم وغيره «تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين» ، وفي رواية له أخرى «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين؛ يوم الاثنين ويوم الخميس» والروايات يفسر بعضها بعضًا، فتفسير فتح أبواب الجنة بعرض الأعمال وقبولها واضح من روايات الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت