واحة التوحيد
إعداد/ علاء خضر
من نور كتاب الله
المسلم يرغب في الجنة ويفر من النار
قال تعالي: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا. وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا. كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا} .
[الإسراء18، 19، 20]
من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
تحذيره من أذية الجار
عن أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا خير فيها هي من أهل النار» . قالوا: وفلانة تصلى المكتوبة وتصدق بأثوار ولا تؤذي أحدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي من أهل الجنة» [الأدب المفرد]
من أقوال السلف
عن عمران بن حصين قال: «إنهم كانوا يتذاكرون الحديث فقال رجل: دعونا من هذا وجيئونا بكتاب الله فقال عمران: إنك أحمق، أتجد في كتاب الله الصلاة مفسرة؟ أتجد في كتاب الله الصوم؟ إن هذا القرآن أحكم ذاك والسنة تفسر ذاك.
وعن ابن عطية قال: كان جبريل عليه السلام ينزل بالقرآن والسنة. [ذم الكلام للهروي]