ابن تيمية يعتب على مصر
بقلم: علي عيد
في الفترة الأخيرة وبعد حادث مقتل الرئيس السادات، اشتدت أقلام بعض الكتاب والصحفيين تلقي باللائمة على قراءات الشباب المتدين، وأن كتبًا معينة هي التي تدفعهم إلى الجريمة تبدأ بالتطرف وتمر بالانحراف والشذوذ وتنتهي بالجريمة، وحين تعدد الصحف أو الأقلام المعنية هذه الكتب التي تؤثر هذا التأثير في الشباب، نجد في مقدمتها، صحيح البخاري وصحيح مسلم وتفسير ابن كثير وكتب ابن تيمية وغيرها .. وأصبح العثور على هذه الكتب في حوزة أحد الشباب كاف لاتهام الشباب بالانحراف، أي أن هذه الكتب أصبحت من جهة النظر الأمنية كالمخدرات، ولا حول ولا قوة إلا بالله .. !
وبعد وقت من الضجة الثائرة، تمخض الجدل عن حصر الخطورة في عدد أقل من محظورات الكتب، أهمها مؤلفات ابن تيمية، ووجوب مواجهتها وحماية الشباب منها، وكأنما شاءت إرادة الله له أن يبتلى في مماته أكثر مما ابتلي في حياته، غير أن وجود البلاء آية بينة على صدق صاحبه وإيمانه، وقد صح في الحديث: (( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل .. ) ).. !