الأخ عبد الخالق محمد عبد الحميد قمر من قراء (التوحيد) كتب يقول: أخى المسلم:
هل تعلم أن الهدف البعيد من وراء تشغيل المرأة هو ما يسمونه تحديد النسل أو كما يقولون الحد من زيادة السكان؟
ذلك لأنهم بعد بحث ودراسة وجدوا أن الفتاة التى لا تعمل تتزوج وسنها 19 عامًا، وأن الفتاة الحاصلة على مؤهل متوسط وتعمل تتزوج وسنها 24 عاما، وأن الفتاة الحاصلة على مؤهل عال تتزوج وسنها 28 عامًا، فإذا شجعوا المرأة على التعليم من أجل العمل بدعوى التقدمية والحضارة وللمساواة بينها وبين الرجل فإنهم بذلك يؤجلون إنجاب الأطفال من خمسة إلى تسعة أعوام هذا في حالة إذا أنجبت فور زواجها.
وعلاوة على ذلك فإن المرأة العاملة لا تفكر في الإنجاب نظرًا لظروفها ومشاكلها في المواصلات ودور الحضانة، فضلًا عن أنهم ألقوا في روعها بأنها تعمل من أجل تحسين مستوى معيشتها، وأن الإنجاب عقبة في سبيل ذلك، فهى لا تفكر في الإنجاب إلا بعد الزواج بثلاث سنوات، فتصبح مدة تأجيل الحمل من 8 إلى 12 عامًا وهى الفرق بين المرأة التى تعمل والمرأة العاملة.
لذلك كله هم يدعون المرأة إلى العمل، دون النظر إلى العواقب والمفاسد التى تتبع ذلك. فكل تفكيرهم وهدفهم هو الحد من زيادة السكان، ولو أنهم نظروا إلى الجانب الآخر وهو زيادة الإنتاج بواسطة القوة البشرية لكان خيرًا لهم، ولكنهم تركوا زيادة الإنتاج واتجهوا إلى الحد من زيادة السكان على حد تعبيرهم.
التوحيد
بالإضافة إلى ما ذكره الأخ عبد الخالق فإنه يجب أن لا ننسى دور الإيمان والتقوى في مثل قول اللَّه عز وجل: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ} ، وقوله تعالى: {مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} .
مجلة التوحيد