فهرس الكتاب

الصفحة 5941 من 18318

باب السنة

يقدمه

فضيلة الشيخ / محمد علي عبد الرحيم

الرئيس العام للجماعة

الإخلاص في الدين والسبعة الذين يظلمهم الله يوم القيامة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سبعة يظلهم الله يوم القيامة، يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه) رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأحمد ومالك.

تعريف بالرواي

اختلفوا في اسم أبي هريرة واسم أبيه اختلافًا كبيرًا، وروى ابن حجر في الإصابة، نقلا عن ابن إسحاق: قال أبو هريرة: كان اسمى في الجاهلية عبد شمس بن صخر، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن ز وكنيت أبا هريرة، لأني وجدت هرة فحملتها في كمي. فقيل لي أبو هريرة. وهو أكثر الصحابة رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن حزم: احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلثمائة حديث. وروى عنه أكثر من ثمانمائة من أهل العلم من الصحابة والتابعين، كما قال البخاري رحمه الله تعالى. وكان أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للحديث وذلك أنه كان أكثرهم صحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على شبع بطنه. فكانت يده مع يده، يدور معه حيث دار إلى أن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك كثر حديثه.

وأخرج البخاري في الصحيح عن سعيد المقبرى - بضم الباء - عن أبي هريرة قال يا رسول الله: من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: (لقد ظننت ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك. لما رأيت من حرصك على الحديث) .

وكان إسلامه عام خيبر. أي في السنة السابعة من الهجرة. وقدم المدينة مهاجرًا من قبيلة دوس. وسكن الصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت