الأزهر الشريف
قرارات وتوصيات المؤتمر الرابع 1388 هـ - 1968 م
· إيمانًا بالوحدة الإسلامية التي طبع عليها الإسلام أتباعه.
· واستجابة لدعوة الإسلام إلى التواصي بالحق والتعاون على البر.
· وتحقيقًا لمبدأ التكافل والمناصرة الذي دعا إليه القرآن وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
· وانتصارًا للحق والعدل، ودفاعًا عن العقيدة والوطن والعرض.
لبى علماء المسلمين في العالم دعوة مجمع البحوث الإسلامية، لمؤتمره الرابع الذي عقد في رحاب الأزهر الشريف في شهر رجب سنة 1388 هـ، وقد خصصت الفترة الأولى منه لقضية فلسطين واحتلال بيت المقدس، وانتهاك حرماته والعدوان على الأراضي العربية.
وعلى أساس من تعاليم الإسلام ومبادئه، وفي ضوء الحقائق التاريخية والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية، تدارس المؤتمرون ما يربو على خمسة وعشرين بحثًا قدمها علماء المسلمين من القارات الثلاث: آسيا، وأفريقيا، وأوربا، وأعقبتها مناقشات تلاقت عندها مشاعر أعضاء المؤتمر في إجماع وإصرار على مواجهة فداحة الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم.
يعلن المؤتمر:
· أولًا: أ - أن أسباب وجوب القتال والجهاد التي حددها القرآن الكريم قد أصبحت كلها متوافرة في العدوان الإسرائيلي، بما كان من اعتداء على أرض الوطن العربي الإسلامي، وانتهاك لحرمات الدين في أقدس شعائرها وأماكنها، وبما كان من إخراج المسلمين والعرب من ديارهم، وبما كان من قسوة ووحشية في تقتيل المستضعفين من الشيوخ والنساء والأطفال.
لهذا كله صار الجهاد بالأموال والأنفس فرضًا عينيًا في عنق كل مسلم يقوم به على قدر وسعه وطاقته مهما بعدت الديار.
ب - يحيي المؤتمر طلائع الفدائيين والمرابطين على خطوط القتال ويقدر نضالهم، وصمودهم، وإصرارهم على النصر.