فهرس الكتاب

الصفحة 15419 من 18318

طبيعة اليهود

وحيد بالي

اليهود قوم قساة القلوب لا يرحمون شيخًا لكبره ولا طفلاً لصغره، ولا امرأة لضعفها، ولذلك تراهم في عدوانهم الغاشم على غزة المسلمة يقتلون الأطفال الصغار حتى الرضع منهم، بل قد قصفوا المرضى في المستشفيات وقتلوا الأطباء وهم يقومون بعملهم الإنساني وهذه هي طبيعتهم على مر التاريخ

اليهود والأنبياء

قتل اليهود نبيًا من الأنبياء وهو يحي عليه السلام وتأمروا على عيسي عليه السلام لقتله لولا أن نجاه الله منهم فرفعه إلي السماء

ودبروا أكثر من مرة لاغتيال نبينا محمد لمَّا ذهب ومعه أبو بكر وعمر إلي يهود بني النضير ليعاونوه في دية الرجلين اللذيْن قتلهما عمرو بن أمية الضمري، على حسب بنود المعاهدة بينهم وبين النبي فرحبوا بالنبي وأجلسوه بجوار بيت لهم، وذهبوا ليحضروا له المال ثم تأمروا فيما بينهم وقالوا ليصعد رجلٌ منكم فوق سطح البيت ليلقي على محمد حجرًا فيقتله، واختاروا لتلك المؤامرة الخبيثة

عمر بن جحاش اليهودي، وبينما هم كذلك إذا بالوحي ينزل من السماء على قلب الحبيب محمد فيخبره بما تمالؤا عليه فيقوم منصرفًا إلي المدينة ثم جاء بجيش حاصر بني النضير وأجلاهم عن المدينة وفي محاولة أخري لاغتيال النبي أرسلوا إليه امرأة يهودية بشاة مصلية مشوية وأهدتها له وهي تعلم أنه لا يرد الهدية، وكانت تعلم أنه يحب الذراع فدست له السم في الشاة وأكثرت في الذراع فقبل منها الهدية فقال لأصحابه كلوا ثم تناول الذراع فأكل منها، ثم قال لأصحابه أمسكوا فإن هذه الذراع تخبرني أن بها سمًا ثم جيء باليهودية واعترفت

اليهود ورب العزة تبارك وتعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت