فهرس الكتاب

الصفحة 15420 من 18318

إن اليهود سبوا الله جلا جلاله، فلما نزل قوله تعالي «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» البقرة

قال اليهود إن رب محمد فقير يطلب القرض من الناس فأنزل الله قوله «لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ» أل عمران

طبيعة المعركة

المعركة بين المسلمين واليهود ليست معركة أرض إنما هي معركة عقيدة «وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا» ولن يستطيعوا إن شاء الله تعالى

فهي ليست قضيه فلسطينية أو عربية أو قومية، إنها قضيه إسلامية فاليهود يعتقدون أنها أرض الميعاد ولذلك يفتي حاخاماتهم بأن أي يهودي في العالم يستطيع أن يهاجر إلي أرض الميعاد فليفعل يعني أرض فلسطين ومن لم يهاجر فهو كافر بالدين اليهودي

شاهد من التاريخ

حينما حارب المسلمون إسرائيل تحت شعار العروبة هُزموا في سنة ... م وحينما حاربوها تحت شعار القومية هُزموا في سنة ... م ولكنهم انتبهوا فنشروا الدعاة في صفوف الجنود وحضوهم على الجهاد والدفاع عن العقيدة والدين فلما تأهل الجنود إيمانيًا خاضوا حرب ... م فانتصروا على اليهود فيجب أن نجعلها قضية إسلامية لننتصر على اليهود

اليهود قوم جبناء

فهم حتى الآن لم يستطيعوا أن يقاتلوا رجال المقاومة الإسلامية في غزة وجهًا لوجه لأنهم جبناء كما وصفهم الله تعالى بقوله «لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ»

موقفنا من الأحداث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت