فهرس الكتاب

الصفحة 7254 من 18318

افتتاحية العدد

فاتحة الكتاب وفاتحة العام

الرئيس العام محمد صفوت نور الدين

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على خير خلقه المبعوث هداية للناس جميعًا، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه أما بعد

ونحن نفتتح بمجلة التوحيد - صانها الله ونفع بها - عامها الخامس والعشرين بعد أن قضت هذه الأعوام في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وهي لسان جماعة انصار السنة المحمدية التي تأسست في عام 1345 للهجرة الموافق 1926 م.

وقد كانت مجلة الجماعة قبل التوحيد تسمى (الهدي النبوي) استمرت في الصدور سبعة وثلاثين عامًا تدعو إلى الله سبحانه في أجواء ملأتها البدع والخرافات، وعم فيها الشرك والظلمات والجهل الشديد. فبصَّر الله بها أعينًا، وفتح بها آذانًا، حتى كانت ترى أقلامًا تكتب إليها من السودان، ومراسلين ومحررين من الصومال، وآخرين من المغرب والجزائر، وقراءً من الأردن وسوريا والعراق، ومؤازرين في أواسط أفريقيا من أرتريا وغيرها، فضلًا عن المحبين في دول الخليج من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان، كل ذلك في وقت عزَّ فيه نقلة الحق، وقلَّ فيه أهل التوحيد.

أتذكر ذلك وأنا أكتب كلمات أفتتح بها عدد المحرم لعام 1417 من أعوام الهجرة النبوية، وظهور الرسالة المحمدية - نفعنا الله بها في الدنيا والآخرة.

وأتذكر فاتحة الكتاب بافتتاحية المجلة، تلك الفاتحة التي نتلوها عشرات المرات في كل يوم عشرات في كل يوم، وفي كل ليلة، فنجد فيها (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)

[الفاتحة: 6، 7] ، وأرى الفاتحة سورة جامعة: جمع نصفها الأول أفضل الثناء، وجمع نصفها الآخر أشمل الدعاء. فجماع حاجات العبد هو الهداية التي لا تكون إلا بالله وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت