أنصار السنة المحمدية في السودان
عمل رائد وفكر راشد ودين خالص
بقلم حسن محمد الجنيدى
أثناء وجودي في مكة المكرمة في موسم الحج الماضي وجه لي الأخ الكريم/ فضيلة الشيخ محمد الحسن عبد القادر رئيس أنصار السنة المحمدية في كسلا (عاصمة الإقليم الشرقي بالسودان الشقيق) الدعوة لزيارة إخواننا في السودان، فقبلت الدعوة وأنا في شوق شديد لزيارة هذا القطر الشقيق ولقاء الإخوة الأحباب هناك بعد أن طفت في أرجاء المعمورة شرقًا وغربًا وكنت أرى نفسي مقصرًا في عدم البدء بزيارة أقرب الناس إلينا أعنى إخوتنا في السودان. لهذا كانت الدعوة الكريمة بمثابة ماء عذب بارد لقيه رجل عطشان في يوم شديد القيظ فالتمس الري التماس العليل للدواء.
وصلت الخرطوم وأدهشني انتشار الدعوة السلفية بها على نطاق واسع، وأثلج صدري رؤية الجماهير الغفيرة التي آثرت اتباع السنة وقمع البدعة في بلد كانت تسيطر عليه منذ زمن قريب الطوائف والطرق الصوفية البدعية، فعجبت لقدرة الله عز وجل وقلت في نفسي. (أشهد أن الله على كل شيء قدير (وأخذت أرتل قوله تعالى:(اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) 17الحديد. ففي عاصمة السودان المسماة بالعاصمة المثلثة أربعة مساجد عامرة بأهل التوحيد والدين الخالص وهي:
مسجد السجانة بالخرطوم:
وإمامه العالم الجليل الشيخ مصطفى أحمد ناجى.
وهذا المسجد هو المركز الرئيسي لجماعات أنصار السنة المحمدية بالسودان.
مسجد أم درمان العارضة:
وإمامه العالم الكبير الشيخ محمد الهاشم الهدية رئيس جماعات أنصار السنة المحمدية بالسودان.
مسجد أم درمان الثورة: وإمامه العالم النشط الجسور الشيخ أبو زيد محمد حمزة.
مسجد الصافية بالخرطوم بحرى: وإمامه العالم الفاضل الشيخ الحسن عبد الله.