فهرس الكتاب

الصفحة 18229 من 18318

الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

إعداد- شوقي عبد الصادق

الحمد لله يخلق ما يشاء ويختار، وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد القهار العزيز الغفار، وأصلي وأسلم على نبيه المختار ما تعاقب الليل والنهار وبعد

يقول الله عز وجل إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا الأحزاب ... ، وهذه الآية الكريمة هي عمدتنا في بيان الصلاة على النبي وحكمها وكيفيتها، وما يترتب على ذلك من أجر وفائدة، فنقول وبالله تعالى التوفيق

أولاً السرُّ البياني في هذه الآية العظيمة

قال الألوسي رحمه الله تعالى والتعبير بالجملة الاسمية للدلالة على الدوام والاستمرار، وذكر أن الجملة تفيد الدوام نظرًا إلى صدرها؛ حيث إنها جملة اسمية، وتفيد التجدد نظرًا إلى عجزها من حيث إنها جملة فعلية؛ فيكون مفادها استمرار الصلاة وتجددها وقتًا فوقتًا، وتأكيدها بـ إنَّ للاعتناء بشأن الخبر، وقيل لوقوعها في جواب سؤال مقدر هو ما سبب هذا الشرف العظيم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت