ومعناه مثلك يا رسولنا ومثل الكفار في وعظهم ودعائهم إلى الله عز وجل كمثل الرَّاعي الذي ينعق بالغنم، وهي لا تسمع تفسير البغوي
هذا الكفرُ الذي وصفناه هو ما سمَّاه العلماءُ الكفر الأكبر، وهو الموجب للخلود في النار خلودًا ليس له نهاية، كما قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ... يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ المائدة
ندم الكفار يوم القيامة على عدم اعتناق الإسلام
قال الله تعالى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ الأحزاب
والمعنى أن يومًا سيأتي هو يوم القيامة عندما يرى الكافر المسلمين يدخلون الجنة، ويدخل هو النار يودّ يومئذ أن لو كان من المسلمين
ولن يقبل منهم فدية قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ آل عمران
وحسب الإنسان أن يعلم أنَّ الدين الإسلامي يحتوي على خيري الدنيا والآخرة، ونعيم العاجلة والآجلة، فما من فضيلة إلا حثَّ عليها، وما من رذيلة إلا نفَّر منها، فمن اعتصم بحبله المتين، وحرص على العمل بأحكامه، والتحلي بآدابه؛ عاش سعيدًا، ومات سعيدًا حميدًا رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا
رب تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ يوسف نسأل الله أن يحسن ختامنا، وأن يتوفنا مسلمين، والحمد لله رب العالمين
الإسلام يحتوي على خيري الدنيا والآخرة، ونعيم العاجلة والآجلة، فما من فضيلة إلا حثَّ عليها، وما من رذيلة إلا نفَّر منها، فمن اعتصم بحبله المتين، وحرص على العمل بأحكامه، والتحلي بآدابه؛ عاش سعيدًا، ومات سعيدًا حميدًا