الزواج شرعة إسلامية
بقلم محمد صفوت نور الدين
الحقوق الزوحية
لما كان الزواج ميثاقًا غليظًا فلقد بين الشرع الحنيف له حقوقًا وآدابًا وواجبات تجعل منه مصدر سعادة الدنيا بل ومصدر سعادة الآخرة أيضًا.
فمن حقوق الزوج على زوجته:
أولًا- الطاعة في غير معصية الله تعالى: وفي ذلك ما رواه الحاكم عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ .. قال: زوجها. قالت فأي الناس أعظم حقًا على الرجل؟ .. قال: أمه) .
وحديث أحمد عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت) .
وحديث النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير نسائكم من إذا نظر إليها زوجها سرته وإذ أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله). ولا طاعة في معصية الله تعالى:
روى البخاري عن عائشة رض الله عنها أن امرأة من الأنصار تزوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقالت أن زوجها أمرني ان أصل في شعرها. فقال (لا إنه قد لعن الموصلات) .
ثانيًا - قيامها بشأن بيته وأولاده وطعامه:
لحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .. والمرأة راعية على بيت زوجها وولده .. ) .