فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقد روى البخاري أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم شكت ما تلقي من خدمة بيتها وذهبت تسأله خادمًا فأرشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثة وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين وكبرا أربعًا وثلاثين فهو خير لكما من الخادم) وكذلك ما رواه البخاري من أن أسماء بنت أبي بكر كانت تخدم الزبير في بيته وفرسه وكانت تعلفه وتسقي اماء وتعجن. ففي ذلك ما يفيد أن الخدمة هذه واجب المرأة لا فرق بين شريفة ودنيئة أو فقيرة وغنية.
هذا وقول الله تعالى (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ) البقرة 228 ينبثق منه روح تنظيم هذه العلاقة. ففي مقابل كد الرجل وسعيه لتحصيل الرزق له ولأهله يكون عليها هي عمل البيت وما يتعلق به.
ثالثًا - ألا تأذن في بيته إلا لمن يحب ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه:
وفي هذا حديث جامع في حجة الوداع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربًا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. إلا أن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا. فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) ولا يجوز للمرأة أن تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه سواء لعمل أو غيره إلا إذا كان لزيارة أبويها فعليه أن لا يمنعها ما لم يكن في ذلك مفسدة أكبر.
رابعًا- أن لا تصوم تطوعًا وزوجها معها إلا بإذنه:
لحديث البخاري عن أبي هريرة أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه) .
خامسًا- أن لا تمتنع من فراشه إذا دعاها: