فهرس الكتاب

الصفحة 13393 من 18318

باب التفسير:

تفسير سورة الانفطار

يقول الله تعالى:

{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} ... (الانفطار: 1 - 19) .

بين يدي السورة

سورةٌ مكية، وهي إحدى السور الثلاثِ التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنّه رأيُ عَيْن فليقرأ: إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت» . (عزاه الألباني إلى أبي يعلى وصححه في صحيح الجامع) .

استُفتحت السورةُ بالحديث عن بعض التغيرات الكونيّة التي تكون إذا نفخ في الصور، ثم وجهت طرفًا من العتاب المشوب بالوعيد للإنسان الذي يجحد فضل ربه ويكفره، وبينت أن التكذيب بيوم الدين هو سببُ هذا الجحود، ثم تحدثت عن يوم الدين وانقسام الناس فيه إلى قسمين: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} (الشورى: 7) .

تفسير الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت