كلمة التحرير
قتلة الأنبياء
بقلم رئيس التحرير
الشيخ/ صفوت الشوادفي
الحمد لله الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون .. أما بعد ..
فلقد تحدث القرآن الكريم عن بنى إسرائيل بصفة خاصة في حوالى 50 سورة من القرآن، إضافة إلى حديثه عنهم في بقية سوره بوجه عام، باعتبارهم طائفة من طوائف الكافرين والمشركين.
وفى حديث القرآن عن اليهود يتبين لقارئه: أنهم جنس متميز في الشر والغدر، أئمة في الضلال والكفر!
وعندما حدثت مذبحة الحرم الإبراهيمى لم تكن مفاجأة للمؤمنين الصادقين، لأنهم يعرفون عن اليهود أكثر مما يعرفه اليهود عن أنفسهم!!.
وقديمًا تعلمنا أن الديك المؤذن لم ينخدع للثعلب الذى برز له يومًا في ثياب الواعظين!!.
إن تاريخ اليهود مع الإسلام ملىء بالغدر والخيانة، ومذبحة الحرم الإبراهيمى لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، ولكننا - نحن المسلمين - أصابتنا آفة النسيان، ومعها آفة الشجب والإنكار!!.
فإذا رأينا من اليهود غدرًا رفعنا عقيرتنا، وخرجنا في مظاهرات، وما هى إلا أيام قلائل حتى نعود إلى سيرتنا الأولى.
بل وفينا سماعون لهم، ومتشبهون بهم!، ومتعاونون معهم، وهؤلاء يقولون:"الإسلام دين السلام".
وواقعهم يشهد عليهم بأنهم قد جعلوا"الإسلام دين الاستسلام"!! مع أن الإسلام لم يهزم قط في معركة دخلها، وإنما الذى هُزم هم المسلمون!!.
ونحن نقرأ في كتاب الله"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَءَامَنُوا الْيَهُودَ" (المائدة: 82) ونفهم أننا نؤجر بكل حرف عشر حسنات، وهذا صحيح، ولكن ينبغى أن نفهم أيضًا أن عداوة اليهود باقية إلى يوم القيامة!.
-غدر اليهود ..