الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد تبين لنا ولكثير من الباحثين أنه لم يرد ذكر قبر السيدة زينب الكبرى في العديد من روايات شهود العيان من الرحالة الذين رحلوا إلى مصر، ولا فيما دوّنه المؤرخون في كتبهم
ومنهم: عبد الرحمن بن الحكم» ت: 257 «الذي ألف عدة كتب في أخبار مصر، ومعاصره محمد بن الربيع الجيزي، وكذا القضاعي «ت: 453» ، وله تأليف في مزارات مصر سماه أنس الزائرين، وأحمد بن محمد السلفي «ت 576» الذي يصرح بأنه لم يمت لعلي بن أبي طالب ولد لصلبه في مصر، والرحالة ابن جبير الأندلسي أثناء رحلته إلى القاهرة عام 578 هـ، وابن أسعد الجواني «ت: 600» ، وله مزارات الأشراف، والرحالة السائح الهروي «ت 611» ، والرحالة ياقوت الحموي البغدادي «ت 624 هـ» ، وابن ميسر المصري «ت: 677» ، وله كتاب في تاريخ مصر، وابن تغري بردي «ت: 704» ، في كتابه النجوم الزاهرة في أخبار ملوك مصر والقاهرة، والرحالة ابن بطوطة المغربي فيما شاهده من المزارات الشريفة عند وصوله مصر سنة «748 هـ» ، والرحالة ابن دقماق المصري «792 هـ» الذي قال في أخبار مصر وخططها كتاب الانتصار لواسطة عقد الأمصار: «إن أول علوي دخل مصر هو علي بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسن المثنى دخلها «145هـ» ، وابن الناسخ المصري «ت: 800» وكتابه مصابيح الدياجي وغوث الراجي، وهو مخطوط لم يطبع بعد، وابن الزيات الأنصاري «ت: 814» ، وكتابه الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة، ذكر فيه قائمة المسميات بزينب المدفونات بمصر تضم «11» ممن اسمهن زينب، وليس فيهن زينب بنت علي بن أبي طالب، ونور الدين السخاوي «ت: 814» ، وله كتاب تحفة الأحباب، ترجم للمدفونات بمصر، وذكر منهن «4» مَن اسمهن زينب، وليست منهن زينب الكبرى، والمقريزي «ت: 845» ، وكتبه الخطط، واتعاظ الحنفاء بأخبار الفاطميين الخلفاء، الذي بين اللبس في القضية حين قال: وفي