الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول اللَّه (وبعد) ..
يتعرض الإسلام لحرب لا هوادة فيها من أعدائه في كل مكان: الشيوعية .. الصليبية .. الصهيونية ..
ولكن لو تركنا هؤلاء الأعداء جانبا، وبحثنا عن أعداء الإسلام الذين ينتسبون إليه، ويعدون أنفسهم من المسلمين .. لوجدنا طوائف كثيرة اتخذت لها فكرا غريبًا عن جوهر الإسلام، تحاول به أن تقضى على هذا الدين القضاء الأخير.
من هذه الطوائف: الصوفية .. الشيعة .. البهائية .. القاديانية .. وكان آخر هذه الطوائف المنحرفة طائفة جديدة ظهرت في السودان، هى (الإخوان الجمهوريون) . ظهرت هذه الطائفة في أم درمان عام 1942 ميلادية وزعيمها تخرج من كلية الهندسة ويبلغ من العمر حاليًا أكثر من سبعين سنة.
وقد وضع زعيم هذه الطائفة عددا من الكتب يردد فيها آراء البهائية والقاديانية، ويحاول الآن أن يخرج بدعوته الغريبة المنحرفة خارج حدود السودان.
ومجلة التوحيد تحاول أن تلقى الضوء على أفكار هذه الطائفة من واقع ما كتبه زعيمها منبهة علماء المسلمين في كل بقاع الأرض والأجهزة الدينية الرسمية في شتى دول العالم الإسلامي لكى يأخذوا حذرهم لهذا الخطر الذى يتهدد الإسلام محاولًا الإجهاز عليه.
إن الإخوان الجمهوريين يسمون دعوتهم (رسالة الإسلام الثانية) وهى تتضمن أفكارًا غريبة منها: