الإعلام بسير الأعلام
شُعبَةُ بنُ الحجاج
بقلم: مجدي عرفات
اسمه ونسبه: هو أبو بِسْطام الأزدي العتكي مولاهم الواسطي ثم البصري.
مولده: ولد سنة ثمانين، وقيل اثنتين وثمانين في دولة عبد الملك بن مروان.
شيوخه: حدث عن: أنس بن سيرين، وقتادة بن دعامة، وعمرو بن دينار، ويحيى بن أبي كثير، وأيوب السختياني، وخلق كثير.
تلاميذه: حدث عنه: أيوب، وابن المبارك، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي, وخلق كثير.
ثناء العلماء عليه
قال الشافعي: لولا شعبة ما عُرف الحديث بالعراق.
قال أيوب السختياني: هو فارس في الحديث.
وقال الثوري: شعبة أمير المؤمنين في الحديث. وقال لما مات: اليوم مات الحديث.
قال أحمد بن حنبل: كان شعبة أمة في هذا الشأن (يعني الحديث) .
قال يحيى بن معين: شعبة إمام المتقين.
قال أبو زيد الأنصاري: هل العلماء إلا شعبةٌ من شعبة؟
قال وكيع: إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة درجاته في الجنة بذبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان حماد بن زيد إذا حدث عن شعبة قال:
حدثنا الضخم عن الضخام
شعبة الخير أبو بسطام
قال سليمان بن المغيرة: شعبة سيد المحدثين.
قال أبو نعيم: الإمام المشهور والعلم المنشور، في المناقب مذكور، له التقشف والتعبد والتكشف عن الأخبار والتشدد، أمير المؤمنين في الرواية والتحديث، وزين المحدثين في القديم والحديث، أكثر عنايته بتصحيح الآثار والتبري من تحمل الأوزار، المتثبت المحجاج أبو بسطام شعبة بن الحجاج، كان للفقر عانقًا، وبضمان الله تعالى واثقًا.
قال الذهبي: كان أبو بسطام إمامًا ثبتًا حجة ناقدًا، جهبذًا، صالحًا، زاهدًا قانعًا بالقوت، رأسًا في العلم والعمل، منقطع القرين، وهو أول من جرّح وعدّل. قال ابن حجر: ثقة حافظ متقن.