بأقلام القراء
الزواج بالبغايا من أعظم الأعمال الصالحة!.
بقلم: محمد الجندي
هذا هو ما دعا إليه الأديب الشهير (مصطفى لطفي المنفلوطي) وهو ما تقرره كلية دار العلوم على طلابها وطالباتها. فمن مقررات الفرقة الرابعة بالكلية كتاب: (مصطفى لطفي المنفلوطي، حياته وأدبه) للدكتور محمد أبو الأنوار.
ففي الجزء الأول من هذا الكتاب تحدث الدكتور عن موقف المنفلوطي من المرأة بعامة. ولست هنا بصدد توضيح رأيه بالتفصيل وإنما أوضح موقفه من المرأة البغي حيث دعا إلى الزواج من البغايا وجعل ذلك من أرفع درجات الإحسان!! يقول المنفلوطي:
(ليت الرجال يتفقون على أن يستنقذوا بهذه الوسيلة الشريفة(يعني الزواج) كل امرأة ساقها فقرها وعدمها أو فقد عائلها إلى البغاء بل ليتهم يتفقون على الزواج منهن قبل أن تضيق بهن حلقات العيش فيسقطن).
ويقول عن هذا الزواج (أي بالبغي) :
(ولا أحسب أن بين أعماله الصالحة عملًا هو أفضل عند الله ذخرًا وأعظم أجرًا من هذا العمل الصالح) !
والسؤال الآن من أين أتى المنفلوطي بهذا الفكر؟
ويجيب على ذلك الدكتور أبو الأنوار قائلًا:
(فالمنفلوطي تأثر بالرومانسيين في أصل هذه الفكرة طبقًا لاعترافه .. ) ومع ذلك فإن الدكتور يرى أن المنفلوطي لم يتعارض هنا مع روح الدين الإسلامي حيث يقول: (وأهم ما نلفت النظر إليه هنا هو أن المنفلوطي في تأثره بالرومانسيين لم يتعارض مع روح الدين الإسلامي وجوهره في معالجة هذه القضية) ولا ينسى الدكتور في نهاية حديثه هنا أن يصف المنفلوطي في دعوته هذه بأنه مخلص لدينه وأن الذي يرفض دعوته متزمت.
وخلاصة الكلام هنا تتمثل في:
1.الدعوة إلى الزواج من البغايا وأن ذلك من أرفع درجات الإحسان.
2.أن الزواج من البغايا هو الحل الأساسي للبغاء في نظر المنفلوطي.
فهل الإسلام- حقا- يقر الزواج من البغايا؟
وما هو علاج هذه المشكلة في الإسلام؟
وللإجابة على السؤال الأول أقول