أمارات وآيات قبل قيام الساعة
بقلم الشيخ
أحمد طه نصر
حمدًا لله وضراعةً إليه: ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين، هذه الآيات تجئ في آخر الزمان عند فساد الناس وتركهم طاعة شرائع الله عز وجل وتبديلهم الدين الحق الذى أوحاه العظيم وأرسل به خير رسله صلى الله عليه وعليهم أجمعين القائل من حديث الشيخين"لا أحد أحب إليه العذر من الله تعالى من أجل ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه"وفى الكتاب الكريم بيان وتهديد ووعيد أكيد لمن سوّف بإيمانه وتوبته إلى وقت لا ينفعه ذلك. عند اقتراب الساعة وظهور أشراطها، من ذلك قوله تعالى:"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُءَايَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُءَايَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْءَامَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ"، فيوم تأتيهم الملائكة ستأتيهم لتقبض أرواحهم. أ, تدمرهم. ويوم يأتى ربك سيكون ذلك للحشر والحساب كقوله تعالى:"وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ"روى مسلم حديثه صلى الله عليه وسلم"يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام. مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها".