باب السنة
يقدمه
فضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة
أسامة بن زيد يقول: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) )متفق عليه.
والشيخ الباقوري يقول: للمرأة أن ترقص وأن تغني، ورؤية الرجال لها عبادة.
لم يكن مقدم حلقة ندوة العلماء بالتليفزيون المصري - الأستاذ عبد الصبور شاهين - منصفًا، حين استضاف الشيخ الباقوري، في إحدى حلقات هذه الندوة، يستفتيه في أمور استبانت حرمتها، فالحلال بين والحرام بين. ذلك لأن الشيخ الباقوري لا يرجع في فتواه إلى الشرع الحكيم، ولكنه يعتمد فيها على رأيه متأثرًا ببيئة العصر الحاضر التي شاع فيها اختلاط الجنس، فتارة تأتي فتاواه إرضاء لنساء العصر اللائي استبحن حرمات اللَّه، وتارة تنزل فتواه على قلوب من يحاربون دين اللَّه من أهل الرقص والغناء.
وفي إحدى هذه الندوات، أعلن الشيخ الباقوري رأيه بصراحة في رقص المرأة، ومزاولتها للغناء، واختلاطها بالرجال. وكان مما أخذ على هذا العالم الذي درج في الوظائف الدينية حتى وصل إلى أعلاها: انحراف في فتواه التي جانبت الصواب، وخاصة لأنها لا تستند إلى دليل، بل تصطدم صراحة بنص القرآن العظيم، وسنة نبي الهدى عليه الصلاة والسلام.
أن تصرفات الشيخ الباقوري تجعل رجل الشارع لا يطمئن إلى فتواه، وبرهان ذلك أنه حينما كان وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر، ضرب المثل السيئ لعلماء الدين: فاستباح لنفسه أن يقيم حفل عرس لإحدى بناته بدار الأوبرا، قبل أن تصاب بالحريق الذي دمرها. وضم هذا الحفل نساء كاسيات عاريات، ومغنيات وراقصات متبرجات، ونشرت المجلات المصورة حينذاك صورًا متعددة لهذا العالم في أوضاع غير كريمة بين النساء لا تناسب العلماء ولا المسلمين الغيورين على دينهم، وكان هو يشغل مركزًا دينيًا خلع عليه وجاهة يعتمد عليها فتاواه. وهو بهذا الحفل الذي أقامه بدار الأوبرا، يزداد جرأة في فتاوى بعيدة عن شريعة اللَّه.