إن الذي يفتي بإباحة تبرج النساء، واختلاط الرجال بالنساء، قد أحل حرامًا، وتحدى قول العزيز الحكيم: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإسْلاَمِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الصف: 7] .
لقد طلع علينا في ندوة العلماء التليفزيونية، بفتاوى بعيدة كل البعد عن الإسلام، من شأنها أن تدفع إلى الرذيلة، وتضع الفضيلة تحت الأقدام. ومن هذه الفتاوى ما يلي:
1 -رقص المرأة جائز، وغناؤها جائز، ورؤية الرجل للمرأة عبادة!! ..
2 -مسح المرأة على الباروكة جائز، بدلًا من المسح على رأسها في الوضوء.
3 -جاء في مجلة الاعتصام بعدد ربيع الآخر 1397 أنه قال لأحد الممثلين في حديث نشرته مجلة الجيل الجديد: إن للمرأة أن تصلي حاسرة الرأس وبملابسها القصيرة، كما أنه يبيح للخاطب أن يختلط لخطيبته، ويقبلها، ويعانقها، قبل عقد الزواج، ليتأكد من صلاحيتها.
إن مقدم البرنامج عبد الصبور شاهين يعلم حق العلم أن تحليل الحرام يوقع صاحبه في كفر باللَّه، فكيف يعمل على أن تشيع هذه الأباطيل بين جمهور المسلمين؟ فإن من لديه أثارة من علم لا يقبل هذه الفتاوي التي ما يراد بها إلا إرضاء أهل الهوى على حساب الدين.
إن الشيخ الباقوري لم يترك وسيلة من وسائل الانحلال إلا سكت عنها، وأحاديثه في المجلات النسوية كثيرة مشهورة، وقد شهدت عليه أنه يقف بجانب أولئك الذين يدعون إلى أن يكون دينهم مستمدًا من الآراء، ومبنيًا على الأهواء.
هل فاته أن الشيطان إذا تحير في فتنة عبد من الأتقياء: صوب إليه امرأة، وأن كيدهن عظيم؟
وهل غاب عنه قول المعصوم - صلى الله عليه وسلم: (( ما ختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )؟