رأى في حوادث التخريب
بقلم: محمد جمعة العدوي
ظاهرة تستلفت النظر في حوادث التخريب الأخيرة وهي أن عنصر الشباب تحت العشرين كانوا أدوات التخريب الأولى، كانوا يحطمون ويحرقون كما لو كانوا ملئو حقدًا على مصر وكأنهم يحرقون منشأة للعدو الذي اغتصب أرضهم، وأضاع مكاسبهم ...
والسؤال الذي يفرض نفسه هو ... كيف استطاع الشيوعيون قيادة هؤلاء الصبية وتوجيههم لما يريدون؟ وللإجابة عن هذا السؤال فإننا يجب أن يكون عندنا من الشجاعة ما نستطيع به أن نواجه مشاكلنا .. وهذا الموقف يحتم علينا أن نقول: إن الدولة بأجهزتها المختلفة هي التي أودت بهؤلاء الصبية إلى هذا المنحنى الخطير.