فهرس الكتاب

الصفحة 11098 من 18318

الإعلام بسير الأعلام

الحافظ العابد

سعيد بن جبير

بقلم: مجدي عرفات

اسمه: هو سعيد بن جبير بن هشام أبو محمد ويقال أبو عبد الله الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي أحد الأعلام.

مولده: ولد في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

شيوخه: روى عن ابن عباس فأكثر وجود وعن عائشة وأبي موسى الأشعري وطائفة من التابعين.

تلامذته والرواة عنه: روى عنه أبو صالح السمان وأيوب السختياني وحبيب بن أبي ثابت والأعمش وعبد الكريم الجزري وعطاء بن السائب وعمرو بن دينار ومجاهد بن جبير رفيقه والزهري وأبو الزبير المكي وخلق كثير.

ثناء العلماء عليه: كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، يقول: أليس فيكم ابن أدم الدهماء؟ يعني سعيد بن جبير.

قال أشعث بن إسحاق: كان يقال سعيد بن جبير جهبذ العلماء.

قال له ابن عباس: حدّث، قال: أحدث وأنت هاهنا؟ قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد فإن أصبت فذاك وإن أخطأت علّمتك.

سأل رجل ابن عمر عن فريضة فقال له: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني وهو يفرض فيها ما أفرض.

قال علي بن المديني: ليس في أصحاب ابن عباس مثال سعيد بن جبير، قيل: ولا طاووس؟ قال: ولا طاووس ولا أحد.

عن خصيف قال: كان أعلمهم بالقرآن مجاهد، وأعلمهم بالحج عطاء وأعلمهم بالحلال والحرام طاووس وأعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب، وأجمعهم لهذه العلوم سعيد بن جبير.

قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري: هو ثقة إمام حجة على المسلمين.

قال ابن حبان: كان فقيهًا عابدًا واصلًا ورعًا.

قال أبو نعيم: ومنهم الفقيه البكاء والعالم العابد، السعيد الشهيد السديد الحميد أبو عبد الله بن جبير سعيد.

قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه.

من أحواله وأقواله:

عن أصبغ بن زيد قال: كان لسعيد بن جبير ديك كان يقوم من الليل بصياحه، فلم يصح ليلة من الليالي حتى أصبح فلم يُصلّ سعيد تلك الليلة فشق عليه، فقال: ما له قطع الله صوته؟ فلما سُمع له صوت بعد، فقالت له أمه: يا بني لا تدع على شيء بعدها.

قال عمر بن حبيب: كان سعيد بن جبير بأصبهان لا يحدث ثم رجع إلى الكوفة فجعل يحدث فقلنا له في ذلك فقال: أنشر بَزَّك حيث تعرف.

قال هلال بن بساف: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة.

قال الذهبي: هذا خلاف السنة وقد صح النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث.

قال القاسم بن أبي أيوب: سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعًا وعشرين مرة {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} الآية.

قال سعيد: التوكل على الله جماع الإيمان، وكان يدعو اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك.

قال: لأن أنشر علمي أحب إليّ من أن أذهب به إلى قبري.

قال له هلال بن خباب: ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا ذهب علماؤهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت