كتبه الشيخ / أسامة علي سليمان
إدارة شئون القرآن الكريم
الإمام البخاري: هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، والده إسماعيل كان عالمًا جليلًا، سمع من حماد بن زيد والإمام مالك، وقد جمع العلم والورع والتقوى.
مولده ونشأته: ولد يوم الجمعة بعد الصلاة في 13 شوال 194 هـ ببلدة بخارى، مات أبوه وهو صغير، فكفلته أمه.
رحلته في طلب العلم: في عام 210 هـ خرج إلى مكة المكرمة حاجًّا، وكان يرحل إلى المدينة في بعض الأحيان، وفي الحرمين الشريفين، ألف الإمام البخاري بعض كتبه ووضع أساس (الجامع الصحيح وتراجمه) ، وألف (التاريخ الكبير) عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ورحل إلى مصر والشام والجزيرة والبصرة والحجاز والكوفة وبغداد، والتقى بإمام أهل السنة أحمد بن حنبل في بغداد مرارًا، وقد كان يستيقظ بالليل أكثر من عشرين مرة، كلما حضرته فائدة أوقد السراج، ثم أطفأه.
تعرضه للفتن: ارتحل رحمه الله إلى نيسابور سنة 250 هـ، فرحب به أهلها، واستقبله محمد بن علي الذهلي عالم نيسابور وشيخها وكافة علماء نيسابور، ولكن الحاسدين أوقعوا بينه وبين شيخه الذهلي بزعم أن البخاري، رحمه الله، قال بخلق القرآن، فانقطع عن درسه الجميع عدا الإمام مسلم، رحمه الله، وأحمد بن سلمة.