كتاب الفتوحات المكية لابن عربي
بقلم: سليمان رشاد محمد
أصدر مجلس الشعب قرارًا بتوصية تقضي بوقف طبع كتاب الفتوحات المكية لابن عربي ومصادرة الأجزاء التي تم طبعها والذي تقوم بطبعه الهيئة العامة للكتاب (قطاع عام) - وقد أحسن المجلس- فإن هذا الكتاب من أضل ما كتب، وكم من الناس خدعوا بهذا الكتاب وضلوا به سواء السبيل.
وفي العدد الصادر بتاريخ 27/ 2/1979 من جريدة الأهرام مقال للدكتور مصطفى محمود بعنوان"مجلس الشعب هو المتهم وليس ابن عربي"، ويقول في جرأة عجيبة: هل وجد أحد من أعضاء مجلس الشعب وقتًا لقراءة الأجزاء الستة والثلاثين من هذا الكتاب؟ والذي وجد الوقت لقراءتها هل وجد القدرة على فهمها؟ كلام عجيب يصدر من طبيب جل دراسته كان في مجال الطب وما يتصل به من الكيمياء والفيزياء وغيرهما، ثم أخيرًا اتجه إلى دراسة الدين، ولكن ليس من طريق السنة والسلفية، ولكن عن طريق التصوف، فهل من حق الدكتور مصطفى محمود أن يصم مجلس الشعب بعدم فهم كتاب الفتوحات المكية ومن بينهم كبار علماء الدين وفي كل فن من فنون المعرفة وعلى رأسهم العلامة الدكتور صوفي أبو طالب.