التوحيد والفرقان في حوار مع: رئيس ومفتي الشيشان:
مكة المكرمة - جمال سعد حاتم
كما كان دائمًا الموقف الدولي المتآمر على كل ما هو إسلامي، فقد كانت الشيشان هي الأخرى واحدة من تلك المناطق التي نالت حظها، ووسط التآمر الدولي ضد الإسلام والمسلمين، نالت جمهورية الشيشان الإسلامية من الاضطهاد الروسي أشد العذاب، ودمر الروس الأخضر واليابس، وأزهقوا الأرواح، لا لشيء سوى أنهم مسلمون، ومع إصرار الروس على عدم استقلال الشيشان، وخوفهم من أن تعود إلى الإسلام من جديد إلا أن إرادة الله هي الغالبة، فنصر الله الشعب المسلم الضعيف، وأذل أعداء الإسلام، وها هي الشيشان تعود من جديد لتأخذ دورها بين الدول الإسلامية ولينتشر الإسلام في القوقاز، وما يعيشه الشيشانيون، ومحاولات الروس الدءوبة للسيطرة على الشيشان واحتوائها، وما تعيشه الشيشان، وعلاقاتها بالدول الإسلامية وما يسمونه المجتمع الدولي، كل ذلك نتعرف عليه من خلال لقاء (التوحيد) و (الفرقان) مع الرئيس الشيشاني (أصلان ماسخادوف) ، ومع مفتي الشيشان الشيخ / أحمد عبد الحميد قادر، حيث كان اللقاء في مكة المكرمة، وفي منزل سماحة الشيخ الوالد / عبد العزيز بن باز، مفتي عام المملكة العربية السعودية، حيث شارك في هذا اللقاء فضيلة الشيخ / محمد صفوت نور الدين، الرئيس العام لجماعة أنصار السنة، ومن مكة الشيخ / صلاح عرفات، والأخ كمال مأمون.
قوة الله هي العظمى
وفي بداية اللقاء تحدث الرئيس الشيشاني لمندوب (الفرقان) و (التوحيد) قائلًا: إن الحرب بين الشيشان والروس اتسمت بالوحشية بكل معاني الكلمة؛ حيث كان الروس يريدون إذلال الشيشان، واحتوائه حتى ينفذوا كل ما يريدون، ولكنَّ الله، سبحانه وتعالى، مَنَّ على الشيشان بالنصر على الروس فأخرجوهم من بلادهم.