فهرس الكتاب

الصفحة 7698 من 18318

واستطعنا - بعون الله سبحانه وتعالى - في هذه الحرب أن ننبه العالم الإسلامي إلى أن قوة الله هي العظمى، وأن كل قوة غير ذلك فهي ضعيفة وسرعان ما تنهار.

وأضاف الرئيس الشيشاني: إنه في خلال السنين القليلة تم التدمير الشامل والكامل للقرى والمدن والمصانع والمزارع والمدارس، وخلَّفت الحرب وراءها آلاف الأيتام والجرحى والمشوهين، والكثير أصبحوا لا بيوت لهم، ويعيشون معيشة غير آمنة في المطر والثلج، وبلا مأوى يأوون إليه، وليس لدينا من شك أبدًا، أن الذي نصرنا في جهاد القتال سينصرنا في جهادنا لإيواء الناس وإطعامهم والمحافظة عليهم.

الشيشان .. والأحوال الاقتصادية

وعن سؤالنا للرئيس الشيشاني عن الأحوال المعيشية بصفة عامة في الشيشان، وما ينتظرونه من الدول الإسلامية لمساعدتهم؟

يقول الرئيس (ماسخادوف) : إن البلاد الإسلامية المجاورة عاونتنا في النصر، والله سبحانه وتعالى قد نصرنا نصرًا عزيزًا على أعدائه في حربنا الضروس ضد الروس، ولكن الروس يريدون الآن أن يستغلوا حاجتنا الاقتصادية ليعيدونا إليهم، ليذيقونا الذل والهوان مرة ثانية، ونحن نسأل الله سبحانه أن يحمينا منهم، ونطلب منه رحمته الواسعة.

والدول الإسلامية التي ساندتنا في حربنا ضد أعداء الإسلام؛ فإننا نناشدهم اليوم ليساندوننا في حربنا ضد الجوع والعري بكل ما يستطيعون؛ (والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه) .

توحيد الفصائل الإسلامية

وقد حدد الرئيس (ماسخادوف) مهمته الأولى بعد الانتخابات باستخدام الوسائل السياسية لنقل الاستقلال بطريقة سلمية، وتنشيط حكومته على هذا الصعيد، وذلك بالتوجه إلى المنظمات الدولية والإسلامية والبلدان المؤيدة للقضية الشيشانية.

وأكد سيادته على توحيد الشعب الشيشاني والفصائل المسلحة وبحكم مسئوليته القديمة كرئيس للأركان قال: إنه يعرف كيف يحقق هذا؛ لأن علاقته وثيقة مع كافة القادة المدنيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت