الإعلام بسير الأعلام
الإمام: عبد الرحمن بن مهدي
إعداد: مجدي عرفات
اسمه: هو عبد الرحمن بن مهدى بن حسان بن عبد الرحمن أبو سعيد العنبرى، وقيل: الأزدى مولاهم البصرى اللؤلؤى.
مولده: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة وطلب العلم وهو ابن بضع عشرة سنة.
شيوخه: سمع من هشام الدستوائى وشعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة، ومالك بن أنس والثورى وابن عيينة وهشيم وأبى عوانة، وأمم.
طلابه: حدث عنه ابن المبارك وابن وهب- وهما من شيوخه- وابن المدينى وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وابن أبى شيبة أبو بكر وعمرو بن على الفلاس، وابن معين، وخلق سواهم.
ثناء العلماء عليه
قال الشافعى: لا أعرف له نظيرًا في هذا الشأن (الحديث) .
قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن أفقه من يحيى القطان، وقال: إذا اختلف عبد الرحمن ووكيع فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدًا بالكتاب، واختلفا في نحوٍ من خمسين حديثًا للثورى، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
قال عبيد الله بن عمر القواريرى: أملى على عبد الرحمن عشرين ألف حديث حفظًا.
قال على بن المدينى: كان علم عبد الرحمن في الحديث كالسّحر.
وقال أيضًا: لو أخذت فَحُلّفت بين الركن والمقام لحلفت أنى لم أر أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدى، وأبو حاتم يسمع منه ذلك.