الحج المبرور جزاؤه الجنة، والعمرة
إلى العمرة تكفير ما بينهما من ذنوب
بقلم الشيخ محمود غريب الشربيني
رئيس أنصار السنة بالمنصورة وعضو إدارة المشروعات بالمركز العام
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
فنحن في أشهر الحج حيث تشتاق الأنفس، وتتعلق القلوب بأداء فريضة الحج، وكلما تعددت حجاته، زاد اشتياقه استجابة لدعوة إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام".. فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ .." (إبراهيم 37) ولكن ليس كل ما تتمناه الأنفس، تصبو إليه.
لذلك جعل الشرع الحنيف بعض الأعمال إن عملها المسلم - وهو في مكانه - أُجِرَ كأجر حجة أو عمرة، نبينها في هذا المقال بعد أن نوضح ما للحج أو العمرة من ثواب.
-الحج يغسل المسلم من ذنوبه ويرجع كيوم ولدته أمه:
روى البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حج (هذا البيت) فلم يرفث، ولم يفسق رجع كما ولدته أمه) وفى رواية: ( .. غُفر له ما تقدم من ذنبه) ."
-الحج المبرور جزاؤه الجنة، والعمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما من ذنوب:
روى البخارى ومسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه وأحمد عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحجة المبرورة ليس لها جزاء إلا الجنة، والعمرة إلى العمرة، كفارة لما بينهما) .
-الحج يهدم ما كان قبله: