فهرس الكتاب

الصفحة 15544 من 18318

من محبطات الأعمال

بقلم/عبده الأقرع

الحمد لله وحده، وأصلي وأسلم على من لا نبيَّ بعده، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد

فمع المحبط السابع للأعمال وهو

مشاقة الرسول

قال الله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ» محمد

يخبر الله تعالى عمن كفر وصد عن سبيل الله وخالف الرسول وشاقَّه، أي عاداه وخرج عن طاعته من بعد ما ظهر لهم صدقُه وأنه رسول الله؛ إنه لن يضر الله شيئًا، وإنما يضر نفسَه ويخسرها يوم معادها وسيحبط الله عمله فلا يثيبه عليه

فعدم احترام النبي والاستخفاف به أو الاستهزاء به ردّة عن الإسلام وكفر بالله

قال الله تعالى في الذين استهزءوا بالنبي وسخروا منه في غزوة تبوك لما ضلت راحلته «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ... لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ» التوبة ... ،

وأخبر الله تعالى أن من كفر برسوله، فهو كمن كفر بالله عز وجل، ومن كذّب رسوله، فقد كذب الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت