باب السيرة
وقفات مع القصة في كتاب الله - يوسف عليه السلام - الرؤيا - الحلقة الثانية
بقلم
الشيخ / عبد الرازق السيد عيد
الحمد لله الذي بيده مقاليد الأمور، وأشهر ألا إله إلا الله العزيز الغفور، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصبور الشكور، عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه الصلاة والسلام. وبعد:
فقد قدمنا من قبل بتقدمة موجزة بين يدي قصة يوسف، عليه السلام، وهذه الحلقة الأولى من حلقات هذه القصة المباركة، وهي تدور حول الآيات التالية: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ(4) قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىءَالِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [يوسف: 4 - 6] ، ونستعين الله في استخلاص الفوائد التالية من الآيات السابقة: