فهرس الكتاب

الصفحة 14578 من 18318

التحريف عند اليهود والرافضة

الحلقة الأولى

اعداد الشيخ / اسامة سليمان

عَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ.

وفي هذا البحث نبين:

1 -تحريف اليهود للعهد القديم.

2 -تحريف الرافضة لبعض آيات القرآن الكريم.

3 -أوجه الشبه بين المعتقدين.

4 -إبطال معتقد الفريقين في مسألة التحريف.

أولاً: تحريف اليهود للعهد القديم:

يُعد العهد القديم كتاب اليهود المقدس وهو يتألف من تسعة وثلاثين سفرًا، الخمسة الأولى منها بزعمهم هي التوراة المنزلة على موسى عليه السلام، ومع إيماننا الجازم بالتوراة المنزلة على موسى عليه السلام، والتي قال فيها جل وعلا: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 44] ، وقال سبحانه في وصفها: {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ} ، وقال جل شأنه: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ} ، إلا أننا نؤمن أيضًا بأن ما في أيدي اليهود لم يسلم من التحريف والتبديل حيث امتدت أيديهم إلى توراة موسى عليه السلام لتزاول صفتها وعملها التي وصفهم الله بها في قوله سبحانه: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} ، أما باقي أسفار العهد القديم فالأمر فيها إلى رب العالمين، من حيث النسبة والثبوت مع التسليم بحتمية مزاولة التحريف والتبديل فيها، لما ورد فيها من افتراءات على الله ورسله.

وإليك أخي في الله بعضًا من الأدلة التي تثبت تحريفهم للعهد القديم بجملته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت