فهرس الكتاب

الصفحة 8822 من 18318

إعداد لجنة الفتوى بالمركز العام

رئيس اللجنة / محمد صفوت نور الدين

أعضاء اللجنة: صفوت الشوادفي - د. جمال المراكبي

تلحين الأذان من البدع المكروهة!!

يسأل: أحمد حسن عفيفي - سنتريس - منوفية:

عن الأذان الشرعي، وعن البدع الواقعة فيه؟

والجواب: أما قولك: الأذان الشرعي فذلك يعني:

أولًا: أوقات الأذان؛ وهي وقت دخول الصلاة، إن كان في الحضر ووقت أدائها إن كان في سفر أو في بادية أو في مسجد لم يؤذن فيه.

ثانيًا: ألفاظ الأذان، وهي المذكورة في الأحاديث الصحيحة، وهي خمس عشرة كلمة آخرها: لا إله إلا الله، وما يذكر بعدها وقبلها كله من المحدثات المبتدعة، وكل بدعة في العبادات، فهي سيئة.

ثالثًا: صوت المؤذن وتلحينه، وفي ذلك ما جاء في البخاري قال عمر بن عبد العزيز: أذن أذانًا سمحًا وإلا فاعتزلنا، والسماحة في الأذان هي الإفصاح وترك الغمغمة ومد الصوت.

يقول الشيخ علي محفوظ في كتاب (الإبداع) : ومن البدع المكروهة تحريمًا تلحين الأذان، وهو التطريب - أي التغني به - بحيث يؤدي إلى تغيير كلمات الأذان وكيفيتها بالحركات والسكنات ونقص بعض حروفها، أو زيادة فيها محافظة على توقيع الألحان، فهذا لا يحل إجماعًا في الأذان، كما لا يحل في قراءة القرآن.

وفي (الموسوعة الفقهية) : الترسل في الأذان، وهو التمهل والتأني، ويكون بسكتة تسع الإجابة بين كل جملتين من جمل الأذان، على أن يجمع بين كل تكبيرتين بصوت ويفرد بقية كلماته.

هذا، وكثير من القراء المجيدين يؤذن الأذان الموافق لقواعد التجويد، مع المحافظة على الحروف والكلمات، وعدم خروجهم بالألحان عن المشروع إلى الممنوع. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت