يقول تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ(68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون) سورة النحل (68 - 69) .
وقد استفادت بعض الدول غير الإسلامية من هذه الآية من آيات الله تعالى لما رأت أن عسل النحل شفاء وغذاء متكامل:
في بريطانيا: أقيم مركز عالمي لأبحاث النحل.
في الصين: تم إقامة مستشفى لا يعالج فيه المرضى إلا بالعسل.
في الاتحاد السوفيتي: أقيم معهد علمي خاص بأبحاث العسل استطاع تحويل خلية النحل إلى صيدلية تنتج نوعين من العسل لعلاج أمراض محددة.
أما نحن في مصر فقد صرح أحد خبراء النحل بأن العسل يعالج 29 مرضًا منها: الشلل والأنيميا والسكر وتصلب الشرايين وأمراض القلب وأمراض الجلد والحروق. حتى الأمراض العصبية ومرض التبول اللا إرادي عند الأطفال تعالج بالعسل.
ليتنا نضع أمامنا قول الله تعالى: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) فنقيم مستشفى خاصًا للعلاج بالعسل كما فعلت الصين ... أو على الأقل نشجع منتجي العسل على زيادة خلايا النحل حتى يزيد الإنتاج ويصبح العسل سلعة شعبية في متناول الجميع.
التوحيد