تحت راية التوحيد
بقلم: فضيلة الشيخ: عبد اللطيف محمد بدر
تحدثت في المقال السابق عن معنى العقيدة والشريعة في الإسلام حيث قلت إن من مدلول (لا إله إلا الله) كانت العقيدة .. ومن مدلول (محمد رسول الله) كانت الشريعة .. ومن تحقق بهذه الشهادة بمعناها الصحيح كان من المسلمين.
وتحدثت عن الشق الأول من هذه الشهادة وهو (لا إله إلا الله) وأتحدث الآن عن الشق الثاني (محمد رسول الله) فأقول.
وقد قال الله تعالى: (وَمَاءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب) الآية 7 - الحشر. وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ) الآية 64 - النساء.
قال تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا) . الآية69، 70 - النساء.