فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 18318

إلى الإسلام من جديد

بقلم: علي محمد قريبة

لقد أوضحنا في المقال السابق السمات النفسية التي ينبغي أن يتحلى بها جيل القدوة المنشود ليقتدي به من يريد السير على درب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأتباعه من السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين. وننتقل إلى تفصيل القول في الصياغة الاجتماعية الإسلامية لمجتمع هذا الجيل المنشود بغية إيجاد مناخ إسلامي نظيف يتنفس فيه منهج الله تعالى ليبدو في صورة اجتماعية واقعية يتجلى فيها:

1.حرية الدعوة إلى الله والنهوض بتباعاتها في مواجهة التواءات النفس البشرية وجهلها واعتزازها بما ألفت، وحرصها على شهواتها ومصالحها وذلك مصداقًا لقول الحق تبارك وتعالى (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) فصلت 33 على أن تكون هذه الدعوة بالحكمة والحسنى تنفيذًا لقوله سبحانه (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) النحل 125 وتأسيًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت