فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2.عمل الخير فإذا كان الله تعالى قد أودع نفس الإنسان خصائص القدرة على إدراك كل من الخير والشر، والهدى والضلال والحق والباطل ليختار أيهما شاء فإن مجتمع جيل القدوة عليه أن يحض الأفراد على عمل الخير ويحببهم فيه لقول المولى سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الحج 77 بل أن على هذا المجتمع ان يحض على الدعوة إلى الخير لقوله عز وجل (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون) آل عمران 104 لأن فعل الخير والدعوة إليه يؤديان إلى استقامة الحياة الاجتماعية ..
والإسلام يربي أتباعه على التخلق بالأخلاق الكريمة، وانتقاء العبارة، واختيار الكلمة الطيبة .. وعمل المعروف، والإصلاح بين الناس. وصدق الله العظيم (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) النساء 114. وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) . (كل سلامي من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة) .