نشرت مجلة الشباب وعلوم المستقبل التي تصدرها دار الأهرام في عددها الصادر عن شهر ديسمبر 1986 - ربيع الأول 1407 هـ جواب الشيخ محمد متولى الشعراوي على سؤال هذه نصه:
هل الصلاة في المساجد التي يوجد فيها مقامات أو مقابر مستنكرة وحرام أم لا؟
واشتمل جوابه على ثلاث نقاط محددة وهي:
1 -وجود قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبرى صاحبيه الصديق أبي بكر والفاروق عمر رضي الله عنهما في مسجده بالمدينة.
2 -القبر إذا وجد في المسجد فهو محدد بسياج خشبي أو رخامي وبني على ذلك حكمًا عجيبًا قائلًا:
إذن فالقبر لا يتخذ مسجدًا! وإنما المسجد بجوار القبر! ويبقى الاستدلال (بتاعهم) (هكذا قال الشيخ الوقور باطلًا أو استدلالا غير واع أو غير فاهم!!!
3 -إن مصر قد أنعم الله عليها بوجود الأزهر فيها أكثر من ألف سنة ومعلوم أن أغلب مساجدها بجوار مقامات ولم يعترض علماء الأزهر ولا طلابه على هذا الوضع ولا أثاروه ولا تكلموا فيه، بل أغلب هؤلاء إنما كان يصلى في المساجد التي يرى فيها راحة نفسية كالسيدة زينب أو سيدنا الحسين أو الإمام الشافعي. فالتحقيق العلمي على مدى ألف سنة أو أكثر من ألف سنة يظل على هذه المسألة ساكتًا عليها ويغش الناس هذا الغش الطويل! قل لهم أفيقوا وافهموا!! وختم الشيخ العالم فتواه قائلًا ولكن سدًا للذرائع نقول ألا يقتصر في المنع من الصلاة على المقصورة بل سدًا للذرائع نقول ألا يصلى داخل المقام وهو المكان المتسع حول المقصورة.
مجلة التوحيد:
لقد تعودنا من الشيخ محمد متولي الشعراوي السخرية اللاذعة من معارضيه في الرأى والتهجم عليهم باللفظ الجارح والحط من قدرهم والمفاخرة بعلمه ومعرفته بالله على النمط الصوفي في التعبير عما يسمونه علم الحقيقة لأن أهل الشرعية في واد وأهل الحقيقة في واد آخر.