الاحتفال بالمولد النبوى
اعداد / صلاح نجيب الدق
الحمد لله، الذي أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضي لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على نبينا
محمد، الذي بعثه ربه هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد
فهناك سؤال هام يتردد بين المسلمين كل عام ألا وهو: هل احتفل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بمولده؟ وسوف نحاول الإجابة عليه بإيجاز شديد، فنقول وبالله التوفيق:
معنى الموالد
الموالد هي الاجتماعات التي تُقام لتكريم الماضين من الأنبياء والأولياء، والأصل فيها أن يتحرى الوقت الذي وُلد فيه من يقصد بعمل المولد.
[الإبداع في مضار الابتداع لعلي محفوظ ص250] .
الفاطميون أول من أحدث الموالد
أول من أحداث الموالد في مصر الفاطميون، وهم من الشيعة الروافض، وذلك في القرن الرابع الهجري، فابتدعوا ستة موالد وهي: المولد النبوي، ومولد علي بن أبي طالب، ومولد فاطمة الزهراء، ومولد الحسن، ومولد الحسين، ومولد الخليفة الحاضر، وبقيت هذه الموالد مدة من الزمن حتى أبطلها الأفضل ابن أمير الجيوش ثم أعيدت في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله سنة 524 هجرية بعد ما كاد الناس ينسونها، وكان الفاطميون (العبيديون) يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس محبة في النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته، وإنما كان من أجل تحقيق هدفهم الوحيد، وهو بلوغ أغراضهم السياسية، ونشر مذهبهم الشيعي الرافضي، وذلك باستمالة عامة الناس إليهم بإقامة الموالد، التي تتجلى فيها مظاهر الكرم، والهدايا النفيسة من النقود، والجوائز للشعراء والعلماء وكذلك الإحسان إلى الفقراء وإقامة ولائم الطعام، وكل هذه الأمور جديرة بأن تستميل قلوب عوام الناس إلى اعتناق مذهبهم الشيعي الرافضي الخبيث. [الإبداع في مضار الابتداع (ص251) ، والبدعة الحولية للتويجري ص137، 157] .
منكرات الاحتفال بالموالد