فهرس الكتاب

الصفحة 15225 من 18318

باب التفسير

تفسير

سورتى القدر والبينة

بقلم د عبد العظيم بدوي

يقول تعالى «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) »

[القدر: 1 - 5]

بين يدي السورة

سورةٌ مكيّة، تتحدثُ عن هذه الليلةِ ذاتِ القدر، التي خُصّتْ بتنزيلِ الكتابِ من الله العزيز العليم، فهي حقًا ليلة القدر، وقد اشتملت على عظيم رحمةِ اللهِ بعباده، فتنزلت فيها الآيات الأولى من القرآن الذي هو رحمةٌ للمؤمنين، وجعلها الله لهم خيرًا من ألفِ شهر، فمن فعل فيها خيرًا كانت له خيرًا من ألفِ شهر، ولا يُحرم الخير فيها إلا محروم

تفسير الآيات

يخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن في ليلة القدر، وهي الليلةُ التي قال الله تعالى فيها «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ» ، وليست ليلة النصف من شعبان، كما زعم البعض، وإنما هي في رمضان، كما قال تعالى «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ» البقرة ... ، وليست ليلةً من ليالي العام كما ظن البعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت