فهرس الكتاب

الصفحة 10704 من 18318

** واحة التوحيد

إعداد: علاء خضر

* من حكمه ومواعظه صلى الله عليه وسلم

قال صلى الله عليه وسلم: (( انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدرُ أن لا تزدروا نعمة الله ) ). [أخرجه مسلم في الزهد] .

وقال صلى الله عليه وسلم: (( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ) ). [أخرجه مسلم في الزكاة] .

قال صلى الله عليه وسلم: (( فضل العلم خير من فضل العبادة وملاك دينكم الورع ) ). [صححه الألباني في الترغيب والترهيب] .

* من لطائفه صلى الله عليه وسلم!!

عن الحسن قال: أتت عجوزٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، قال: (( يا أم فلان، إن الجنة لا تدخلها عجوز ) ). قال: فولت تبكي، فقال صلى الله عليه وسلم: (( أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول: {إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا} أي: لا يدخل الجنة أحد من الناس إلا وهو شاب. [حسنه الألباني في (( غاية المرام ) )] .

* من وصايا السلف

قال الحسن: ابن آدم، إنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك. ابن آدم، لو أن الناس كلهم أطاعوا الله وعصيت أنت لم تنفعك طاعتهم، ولو عصوا الله وأطعت أنت لم تضرك معصيتهم. ابن آدم، ذنبك ذنبك، فإنما هو لحمك ودمك، فإن سلمت سلم لك لحمك ودمك، وإن تكن الأخرى فإنما هي نار لا تطفأ، وجسم لا يبلى، ونفس لا تموت. [الزهد للحسن البصري] .

* من أقوال السلف

عن شاذ بن يحيى قال: ليس طريق أقصد إلى الجنة من طريق سلك الآثار. [السنة للالكائي] .

قال الشافعي: طلب العلم أفضل من صلاة التطوع. [ذم الكلام للهروي] .

قال يوسف بن أسباط: من نعمة الله تعالى على الشاب أن يوافق صاحب سنة يحمله عليها. [السنة للالكائي] .

* من أخطاء المصلين

ترك بعض المصلين رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام والركوع وعند الرفع منه، والسنة الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم أنه إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما أيضًا، وأي حديث في ترك الرفع لا يصح.

* تأويلات فاسدة

قولهم في قوله تعالى: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} ، {ويبقى وجه ربك} : قالوا أي ويبقى ربك، فينفون بهذا التأويل الفاسد صفة الوجه لله عز وجل، أَوَلا يعلمون أن الله غيب، ووجهه أيضًا من الغيب، ولقد أثبت القرآن الكريم والسنة الصحيحة صفة الوجه لله، فوجب علينا أن نؤمن بأن لله وجهًا بدون تأويل ولا تعطيل ولا تكييفٍ ولا تشبيه.

* قواعد فقهية تهم طلاب العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت