القارئ الفاضل الأخ محمود محفوظ الشاذلي عضو اتحاد طلاب المعهد الفني التجاري بطنطا كتب إلينا يقول:
ورد بجريدة الأهالي لسان حال حزب بالتجمع بالعدد 104 بتاريخ 5 أكتوبر 1983 تحقيق لإحدى الكاتبات حول انتشار ظاهرة الحجاب. وكان فيه من الأخطاء والمغالطات والافتراءات على الإسلام ما جعلني أرسل إليهم في جريدتهم ردًا على كل جزئية أوردوها. ولكنهم لم ينشروا هذا الرد. فلم أجد إلا أن أتوجه إلى فضيلة شيخ الأزهر وكبار العلماء من خلال مجلتكم ليردوا على هؤلاء الكتاب وأمثالهم وأن يصدروا بيانًا للناس يوضحون فيه ما ورد في هذا التحقيق من افتراءات.
لقد شارك في هذا التحقيق كل من الدكتور محمد خلف الله والدكتورة نوال السعداوي والصحفية صافيناز كاظم .. فأخذوا يدعون إلى تحطيم ما أقامته الشريعة الإسلامية بين الرجل والمرأة من حواجز الاختلاط وأقنعة الاحتشام. وعلى سبيل المثال ما قاله الدكتور خلف الله (ليس هناك ما يمنع الاختلاط في أماكن التعليم والمسألة متوقفة على أخلاقيات كل من الطرفين) أما الدكتورة نوال السعداوي فقد قالت (والذين ينادون بان تتحجب المرأة لم يفهموا المرأة المسلمة ولم يدرسوا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقرأوا القرآن قراءة صحيحة ولم يطلعوا على التاريخ بل أخذوا أشياء دخيلة على الإسلام الحقيقي وعلى الحضارة المصرية والعربية الحقيقة. فأنا لي خمسة وعشرون عامًا أدرس الدين الإسلامي وأقارن) ثم تفتري على الله ورسوله كذبا وتقول (لا توجد آية واحدة تنص على تحجيب المرأة، وزوجات النبي سيدنا محمد لم يكن محجبات) . أما الصحفية صافيناز كاظم فقد جاء قولها (إن الدعوة إلى عودة المرأة إلى المنزل ومنعها من العمل دعوة غير جادة ومثيرة للاستفزاز) .